لقاء مع إردم: بطل ياغلي جوريس

لقاء مع إردم: بطل ياغلي جوريس

في كواليس بطولة ياغلي جوريس 2023 في تركيا، كان لي الشرف في تصوير إردم، المصارع التركي وصديقي منذ 10 سنوات. لالتقاط هذه اللحظة القريبة والمكثفة، استخدمت عدسة ثابتة بُعد بؤري 85 مم، وهي مثالية للصور الشخصية بسبب قدرتها على إنتاج عمق ميدان ضحل. بفتحة f/1.8، تمكنت من عزل إردم عن الخلفية، مما جعل وجهه وتفاصيل بشرته أكثر وضوحًا.

px
px

كان المفتاح لتحقيق هذه الصورة هو إدارة الضوء الطبيعي. غالبًا ما يتم إجراء ياغلي جوريس في الهواء الطلق، وفي ذلك اليوم، كان الضوء ناعمًا، مما خلق ظلالًا خفيفة أبرزت تفاصيل عضلات إردم. فضلت توازنًا دافئًا للألوان للحفاظ على الأجواء الأصيلة للحدث.

في مرحلة ما بعد الإنتاج، عملت على تباين الألوان وتقليل تشبعها. ساعد ذلك في إبراز نسيج الزيت على بشرة إردم ومنح الصورة مظهرًا خامًا وواقعيًا. كما قمت بتحسين التفاصيل مثل قطرات العرق وعلامات المصارعة لتسليط الضوء على الجهد البدني المكثف لهذا الرياضة التقليدية.

ما أحبه في هذه الصورة هو الطريقة التي تلتقط بها جوهر ياغلي جوريس: القوة، والتركيز، والتقاليد. يجسد إردم، بتعبيره المصمم وجسمه المليء بآثار الجهد، هذه القيم تمامًا. هذه الصورة ليست مجرد بورتريه رياضي، بل أيضًا تكريمًا للمرونة والشغف لدى المصارعين مثل إردم، الذين يكرسون حياتهم لهذه الرياضة العريقة.

 

التحليل التقني للصورة

الفتحة وعمق الميدان:
فتحة f/1.8 لعمق ميدان ضحل، تبرز وجه إردم مع طمس الخلفية.

البعد البؤري والتركيب:
استخدام بعد بؤري 85 مم

المتمرد السوري: رمز المقاومة

يضيء الغسق صورة المتمرد السوري، وعيناه تتطلعان إلى الأفق بينما يحمل سلاحه على كتفيه.
وقفته القوية، التي تكاد تبدو متحدية، تجسد الصمود والعزيمة التي تدفعه إلى القتال من أجل مستقبله.
وهو من أصل أردني، ومستعد لمواجهة الجيش السوري، وهو تحدٍ كبير ولكنه يعتبره ضروريًا لمستقبل منطقته.

تم التقاط هذه اللحظة بعناية فوتوغرافية. يضفي ضوء الغروب الطبيعي الناعم إحساسًا بالتباين الجذاب بين ظلال الشخصية والخلفية الفاتحة للسماء، مما يعزز التأثير الدرامي.

للتقاط هذه اللحظة، تم استخدام عدسة ثابتة البعد البؤري بفتحة واسعة، ربما حوالي f/2.8 أو أكبر، للحصول على عمق مجال ضحل.
تخلق هذه الفتحة تأثير البوكيه البسيط في الخلفية، مما يجعل الأشجار غير واضحة لتركيز الانتباه على الشخصية الرئيسية.

البعد البؤري، على الأرجح بين 35 ملم و 50 ملم، يوفر توازنًا مثاليًا بين التقاط البيئة وإبراز المتمرد.
تم الحفاظ على حساسية الـ ISO منخفضة نسبيًا لتقليل الضوضاء الرقمية، والاستفادة من ضوء الغروب الطبيعي.

يتيح وقت التعرض الأطول قليلاً الاحتفاظ بتفاصيل كافية في ظلال الشخصية مع التقاط الفروق الدقيقة في السماء.
التباين بين ظلال الشخصية العميقة وضوء الخلفية الأكثر نعومة يخلق تأثيرًا دراميًا، معززًا بزيادة تشبع الألوان.

هذا المتمرد السوري الآن صديق مقرب، أتابع مساره عن كثب، وأقدم له النصيحة والدعم في كفاحه من أجل الحرية.
تضيف هذه العلاقة الشخصية بُعدًا إضافيًا لكل صورة، تكشف لنا ليس فقط شجاعة المقاتل،
بل أيضًا الروح الصامدة لمجتمع على استعداد للدفاع عن نفسه.

قصة آدم: رمز للصمود الفلسطيني في قلب مخيم اللاجئين

o

قصة آدم – طفل لاجئ فلسطيني


فلسطين

 

في قلب مخيم لاجئي الأونروا في الأردن، التقيت بآدم، وهو فتى فلسطيني يبلغ من العمر 11 عامًا.
لقد أذهلني نظره الساحر وإشارة السلام التي قدمها من اللحظة الأولى، كاشفًا عن قوة داخلية غير متوقعة لطفل صغير. هو من فلسطين، يعيش في عالم مليء بعدم اليقين، حيث يجلب كل يوم تحدياته الخاصة. ومع ذلك، تعكس عيناه مزيجًا من الصمود والأمل.

لالتقاط هذه اللحظة، اخترت عدسة ذات بُعد بؤري ثابت 50 ملم، وهي عدسة تقدم منظورًا حميميًا وإنسانيًا. باستخدام فتحة واسعة (f/2.8)، تمكنت من خلق عمق مجال ضحل، مع إبراز وجه آدم وإيماءته الرمزية مع طمس الخلفية بدقة للتركيز على تعبيره. تُبرز إضاءة النهار الناعمة تفاصيل وجهه وتخلق تباينًا لافتًا مع خلفية المخيم الداكنة والمبهمة.

ركزت مرحلة ما بعد الإنتاج على تعزيز التباين وتقليل تشبع الألوان جزئيًا لتسليط الضوء على الواقع القاسي لحياة اللاجئين الفلسطينيين اليومية مع الحفاظ على وضوح رسالة السلام التي يحملها. لقد أبقيت عن قصد العلامات على وجهه مرئية لتذكيرنا بصعوبات الحياة اليومية مع توثيق عزمه على المضي قدمًا.

من خلال عدسة كاميرتي، أرى في آدم رمزًا قويًا للشجاعة والصمود الفلسطيني. وجوده البسيط وابتسامته الهادئة وإشارة السلام هي نداء نابض من أجل مستقبل يتمكن فيه كل طفل فلسطيني من الحلم دون قيود، والنمو دون خوف، وتحقيق كامل إمكانياته.

تعد هذه الصورة تكريمًا للشباب الفلسطينيين مثل آدم، الذين تتألق صلابتهم وتصميمهم كمنارة في العاصفة. إنها تذكرني لماذا أنا منخرط في هذا العمل، ولماذا من الضروري الاستمرار في توثيق هذه القصص بشغف، لرفع مستوى الوعي والإلهام.